من حكمة ربنا سبحانه وتعالى انه خلق التوازن فى كل شيئ فى الكون فكما خلق الحقوق خلق الواجبات وكما خلق العطاء خلق الأخذ ... التوازن ده موجود مش بس فى الانسان لكن كمان فى النبات وحتى الجماد .. مافيش شجرة بتطرح الا لو اخذت ماء وسماد واهتمام ... العربية عشان تستفيد منها لازم تعملها صيانة وتحطلها بنزين ... اما فى حالة الانسان نجد انه هو المخلوق الوحيد الى بيحاول يغير فى هذا التوازن اعتقادا منه انه كدة بيجود فمثلا تلاقى ست تعود زوجها ومن بعده اولادها انها متفانية فى العطاء وانها لا تنتظر المقابل وتتنازل عن ابسط حقوقها .. فى البداية الست دى بتحس انها افضل من غيرها من الستات والأمهات حتى تفاجأ بالنتيجة .. كل أسرتها اعتادت ان الست دى مالهاش حقوق .. كل أسرتها ألفت الأخذ والأنانية بدون أدنى امتنان لمن أعطت ... ساعتها بس الست دى بتحس بتمرد على هذا العطاء .. وتبدأ تمن عليهم يمكن تفكرهم لكن فى الحقيقة ان رد فعلهم بيكون كره للمن وانكار للعطاء وحينها يختل التوازن الى ربنا خلقه فى حياة تلك الأسرة لازم نعرف ان الله لا يكلف نفسا الا وسعها .. لو كان ربنا شايف انك ممكن تعطى بلا مقابل مكنش انشأ ق...
هل معاصى الاخرين تجعلك قديسا ؟ اعتقد مافيش شعب فى العالم عنده قال وقيل اد الشعب المصرى .. كل الناس تتدخل فى حياة كل الناس بطريقة تضايق كل الناس .. مش عارفة ده فضى ولا شر ولا حقد ولا حب زيادة ولا جهل ليه مانديش كل واحد نوع الاهتمام اللائق به .. يعنى حد بيمثل يبقى نهتم بادواره وأداؤه .. حد بيلعب كورة باسم مصر خلى مصر معروفة عالميا لدرجة ممكن اننا نستغله فى تنشيط السياحة والاستثمار يبقى نشجعه وندعمه فى هذا المجال هو مش جاى يتجوز بنتى عشان ادرس اخلاقه ونصوره مرة بالمصحف ومرة مع عارضة أزياء المفروض نركز عليه كالاعب وفقط لكن كل ظهور ليه لازم يقابل بمية اشاعة علما بان فى عنده اعتبارات كتير تخصه مالناش دعوة بيها يعنى السيشن الى عملها مع عارضة الازياء اكيد كسب منها ملاين لانها اعلان عن أحد بيوت الازياء .. مش لازم بقى كل مرة يطلع يشرح ويجيب ام مكة تبرأه احنا مالنا اصلا لو نركز فالى يخصنا كانت فرقت كتير مع ناس كتير وكان الناس دى بقى عندها انتماء اكبر بكتير لكن العكس هو الى بيحصل بنتفنن فى ان الناس دى تكره البلد وتفقد انتماؤها